ديانة مبابي لاعب فرنسابين الجذور المسيحية والإشاعات الإسلامية
كيليان مبابي، نجم كرة القدم الفرنسي وأحد أفضل اللاعبين في العالم، دائماً ما يكون محط اهتمام الجماهير والإعلام. ومن بين الأسئلة التي تثار حول حياته الشخصية هي مسألة ديانته. فما هي الديانة التي يعتنقها مبابي؟ وما حقيقة الإشاعات التي تربطه بالإسلام؟ ديانةمبابيلاعبفرنسابينالجذورالمسيحيةوالإشاعاتالإسلامية
الجذور المسيحية لمبابي
ينحدر مبابي من عائلة ذات خلفية مسيحية، حيث أن والدته فايضا لاماري من أصل جزائري مسيحي، بينما والده ويلفريد مبابي من أصل كاميروني وهو أيضاً مسيحي. نشأ مبابي في كنف عائلة تؤمن بالمسيحية، وتشير العديد من المصادر إلى أنه تعمد وفقاً للطقوس المسيحية. كما أنه ظهر في عدة مناسبات وهو يرتدي قلادة عليها صليب، مما عزز الاعتقاد بأنه ملتزم بدينه المسيحي.
الإشاعات حول اعتناقه الإسلام
على الرغم من أن مبابي لم يعلن قط عن تغيير ديانته، إلا أن هناك إشاعات متكررة تربطه بالإسلام، خاصةً بسبب أصوله الجزائرية. فجزء من عائلته من جهة الأم ينحدر من الجزائر، وهي دولة ذات أغلبية مسلمة، مما دفع البعض إلى الاعتقاد بأنه قد يكون مسلماً.
ومع ذلك، لم يصرح مبابي أو أي من أفراد عائلته المقربين بأي تحول ديني، كما أنه لا يمارس الشعائر الإسلامية علناً. بل على العكس، فإن تصريحاته المحدودة حول الدين تشير إلى تمسكه بالمسيحية، وإن كان لا يفضل الخوض في التفاصيل الدينية أمام الإعلام.
مبابي والحياد الديني
يبدو أن مبابي يفضل إبقاء معتقداته الدينية خاصة، دون إثارة الجدل. فهو نجم عالمي يلعب في بلد متعدد الثقافات مثل فرنسا، حيث يعيش المسلمون والمسيحيون واليهود وغيرهم في انسجام. لذلك، من المنطقي أن يحافظ مبابي على حياده الديني، خاصةً وأنه يمثل نموذجاً للاندماج والنجاح في المجتمع الفرنسي.
ديانةمبابيلاعبفرنسابينالجذورالمسيحيةوالإشاعاتالإسلاميةالخلاصة
في النهاية، يمكن القول إن كيليان مبابي مسيحي النشأة والهوية، ولم تثبت أي أدلة قاطعة على اعتناقه الإسلام. ومع ذلك، يبقى موضوع ديانته من الأمور الخاصة التي يحتفظ بها لنفسه، وهو ما يجب احترامه. الأكيد هو أن موهبته الكروية هي ما يجعله مميزاً، بغض النظر عن انتمائه الديني.
ديانةمبابيلاعبفرنسابينالجذورالمسيحيةوالإشاعاتالإسلامية