منذ إطلاق بطولة اليورو عام 1960، سعت إيطاليا جاهدة لترك بصمتها في المسابقة القارية الأكثر شهرة. رغم تألقها في كأس العالم، إلا أن رحلتها في اليورو كانت مليئة بالتحديات والانتصارات التي شكلت تاريخ الكرة الإيطالية. طريقإيطالياإلىاليورورحلةالكالتشيونحوالمجدالأوروبي
البدايات المتواضعة والنجاح المبكر
شاركت إيطاليا في أول نسخة من اليورو عام 1968، وفازت باللقب بعد تغلبها على يوغوسلافيا في المباراة النهائية. كان هذا الإنجاز نقطة تحول للآتزوري، حيث أثبتوا أنهم قوة لا يستهان بها في أوروبا. ومع ذلك، لم تستطع إيطاليا الحفاظ على هذا الزخم في العقود التالية، حيث عانت من خيبات أمل متكررة.
عقود من التحديات والإحباطات
في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، واجه المنتخب الإيطالي صعوبات في التأهل لنهائيات اليورو، ولم يتمكن من تجاوز الأدوار الأولى في بعض النسخ. رغم وجود نجوم كبار مثل باولو مالديني وروبرتو باجيو، إلا أن الفريق لم ينجح في تكرار إنجاز 1968.
النهضة الحديثة وإحراز اللقب الثاني
شهدت إيطاليا تحولاً كبيراً في القرن الحادي والعشرين، حيث وصلت إلى نهائي اليورو 2000 وخسرته أمام فرنسا بصعوبة. لكن التتويج الحقيقي جاء في نسخة 2020 (التي أقيمت عام 2021)، عندما قاد روبرتو مانشيني الفريق إلى المجد بعد تغلبه على إنجلترا في النهائي. كان هذا اللقب تأكيداً على عودة الكالتشيو إلى المنافسة بقوة.
مستقبل إيطاليا في اليورو
اليوم، تعتمد إيطاليا على جيل جديد من المواهب مثل نيكولو باريلا وفييديريكو كييزا لمواصلة مسيرتها الناجحة في اليورو. مع التركيز على اللعب الهجومي والخطط التكتيكية الذكية، يطمح الآتزوري إلى إضافة المزيد من الألقاب إلى سجلهم الحافل.
طريقإيطالياإلىاليورورحلةالكالتشيونحوالمجدالأوروبيختاماً، يمثل طريق إيطاليا إلى اليورو قصة مثابرة وتحدٍ، حيث تمكنت من تجاوز الصعوبات وإثبات نفسها كواحدة من عمالقة الكرة الأوروبية. مع كل نسخة جديدة، ينتظر عشاق الكالتشيو بفارغ الصبر ما ستحمله الأيام القادمة من إنجازات.
طريقإيطالياإلىاليورورحلةالكالتشيونحوالمجدالأوروبي